السادة المستثمرون في حسياء الصناعية تمنح الشركة العامة للكهرباء مهلة شهر للمتأخرين عن تسديد فواتير الكهرباء من 1/3ولغاية 1/4/2014 كفرصة يتم خلالها تسديد الفواتير المتوجبة عليهم وإلا ستضطر الشركة لقطع التيار عنهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم *** يستأنف المصرف الصناعي في المدينة الصناعية عمله كما كان سابقا ويقوم بكافة المعاملات المالية اللازمة

شيخ الكار :رجل الأعمال السوري وليد الياس يتحدث عن طاقة المستقبل

أدى التقدم السريع في تكنولوجيا الكهرباء إلى إحداث تغييرات في المجال الصناعي وفي المجتمع أيضاً حتى أنه يمكن القول بأن أساس المجتمع الصناعي الحديث يعتمد على استخدام الطاقة الكهربائية والتي أضحت الطاقات المتجددة البديلة أحد أهم مصادرها الحديثة لدرجة أنها استحوذت اهتمام المعنيين بغية الاستفادة منها لما لهذه الطاقات من أثر كبير في توفير الطاقة الكهربائية من جهة وللدور البيئي الذي تلعبه هذه الطاقة كطاقة صديقة للبيئة من جهة ثانية , وتعد الطاقات المتجددة بأنواعها ( شمسية – رياح – هيدروليكية – طاقة عضوية ) وسيلة لنشر مزيد من العدالة بين دول العالم الفقير والغني وهي الأمل في توفير الطاقة في المستقبل كونها من الطاقات التي لا تنضب فاستعمالها لن يقلل من فرص الأجيال القادمة بالاستفادة منها , كما أنها غير ملوثة للبيئة وتعد الرياح زوادة البشرية كونها من أهم المصادر المثالية في الحصول على الكهرباء فهي ليست بحاجة إلى صيانة مستمرة ولا يصدر عنها غازات ملوثة للبيئة وتعمل على سرعات منخفضة للهواء فمن حركة الرياح الديناميكية والمستمرة يمكن تحويل الهواء إلى طاقة توربينية دورانية منتظمة تولد الكهرباء , ونظراً لهذه الأهمية انتشرت مزارع الرياح وشركات تصنيعها في العالم ومنها منشأة رجل الأعمال السوري السيد وليد الياس في المدينة الصناعية بحسياء ( محافظة حمص )

فلامبالغة بالقول أن منشاة وليد الياس لتصميم وتصنيع الآلات والمعدات الصناعية للصناعات التحويلية للطاقة البديلة /الأبراج والتوربينات الهوائية وتصنيع علب السرعة في حسياء الصناعية بحمص هي " أم " الشركات إن لم نقل ودون مبالغة " هي دولة الطاقة البديلة " ويحسن أن تعرف أن طاقتها تبلغ حوالي 300 ميغا سنوياً " دولة الطاقة البديلة " هذه يحسن بكل مواطن سوري وعربي وأجنبي أن يعرف قدراتها التقنية والإنتاجية وأسلوب عملها ويتعرف على جهد العاملين فيها لينعم المواطنون عموماً بطاقة نظيفة لاغنى عنها في أي شأن من شؤون الحياة , المدير العام للشركة وليد حنا الياس والذي التقيناه في إدارة شركته بمنطقة الأوراس في حمص أوجز لنا صورة شاملة عن هذه الشركة التي تعتبر مرفقاً اقتصادياً حيوياً هاماً في الشرق الأوسط فقال :

تمثل الحاجة إلى مصادر جديدة للطاقة أكبر تحد يواجه دول العالم أجمع حتى الدول الغنية بالبترول فتزداد الحاجة الى مصادر بديلة للمصادر التقليدية للطاقة ومنها الرياح وهي الطاقة المتولدة بواسطة محركات ( توربينات ) تعمل على تحويل الطاقة الحركية للرياح الى طاقة كهربائية , وتعتبر سورية واحدة من الدول الغنية جداً بالمناطق المؤهلة لصناعة الكهرباء الموّلدة من طاقة الرياح هذه الطاقة التي لاقت اهتماماً شديداً في أوروبا التي شهدت تطوراً هائلاً في صناعة التوربينات لتوليد الطاقة ابتداءً من العام 1990 وحتى العام 2010 , ونظراً لما ستقدمه هذه الصناعة من قيمة مضافة في البلد فكرنا ومنذ حوالي 5 سنوات بإقامة معمل لإنتاج التوربينات دون شرائها وباعتقادي ومع شراء التكنولوجيا الحديثة المتطورة فان هذا المعمل سيكون له الدور الكبير في وضع سوريا في مصاف الدول السباقة في الشرق الأوسط في هذا المجال , وأولى الخطوات كانت من خلال الاستيراد لمعظم الآلات إلى سورية وبمواصفات عالمية وفق أحدث التقنيات العالمية والتي تعمل بشكل مؤتمت وفق منظومة حاسوبية وهي آلات ذات منشئ أوروبي وتبلغ الطاقة الإنتاجية لهذا المعمل 300 ميغا سنوياً قياس العنفة 2.5 ميغا وبتكنولوجيا ألمانية وبإشراف خبراء ألمان , وجميع المكونات في التوربينات الحائزة على شهادة GL و TUV مكونات مصنعة وفق أحدث التقنيات وأخر ماتوصلت إليه الدراسات الألمانية في إنتاج عنفات توليد الكهرباء من الرياح يستوعب هذا المعمل 100 موظف جميعهم سيكونون من الخبرات السورية والتي سيتم صقلها من خلال إيفادها للخارج وتبلغ مساحة المعمل ( 47000 م2 ) الأبنية الإدارية ( 3000 م2 ) مساحة المصنع ( 11500 م2 ) والباقي عبارة عن مساحات مكشوفة للتجمع النهائي وقد تم الأخذ بالحسبان موضوع التوسع ليصل إلى ( 25000 م2 ) للصالات الإنتاجية .

 

من الملاحظات التي تكونت لدينا أنه وبالفترة الأخيرة ثمة عدد لايستهان به من الشركات رغبت بالمجيء إلى سورية للاستثمار في مجال الطاقات البديلة وفق نظام OTP مما يعني أن المستثمر يقوم بتركيب مزارع الرياح ويستثمر لفترة تتراوح مابين 20 – 25 سنة , وكون سورية واحدة من الدول ذات الطابع الريحي الشديد فانه في هذه الحالة ووفقاً للدراسات الموجودة لدينا فان المستثمر يسترد ثمن مزرعته خلال فترة تمتد من 4 – 5 سنوات وستكون بقية السنوات العشرين أو الخمسة والعشرين هي أرباح هائلة للمستثمر تصل لمئات المليارات , وقد قمنا بإبرام اتفاقية مبدئية مع شركات دراسة مختصة بإقامة مزارع الرياح وذلك للتمكين من تقديم مشروع متكامل مفتاح باليد لإقامة مزرعة رياح ضمن الأراضي السورية وبيعها إلى الحكومة السورية مما سيوفر مبالغ طائلة مقارنة مع نظام OTP لأن العمر التشغيلي للمزرعة هو 25 سنة والمزرعة تسترد ثمنها حسب الدراسات خلال 4 أعوام منذ بدء تشغيلها من دون تكاليف كون الطاقة المغذية هي الرياح المتوافرة في الأراضي السورية وخاصة في محافظة حمص , والشيء الأكيد أن سوريا ومع إقامة هذا المصنع لن تكون بحاجة لاستيراد الآلات ( المراوح التوربينات ) كونها ستكون صناعة وطنية بتكنولوجيا ألمانية وكون هذه المزارع ستعيش فترة 25 سنة وسيكون هذا المصنع مسؤول عنها خلال هذه الفترة لتعطي الطاقة الإنتاجية كاملة , وهذا المصنع وبيقيني سيجعل من المواطن السوري مطمئن بأخذ طاقة نظيفة دون تلوث كما أن مشكلة الكهرباء ستحل بشكل كبير خاصة مع نضوب الغاز والنفط خلال السنوات القليلة القادمة .

وعن الصناعات الأخرى في المنشأة قال السيد وليد الياس : ستضم هذه المنشاة مصنع لإنتاج حفارات النفط ولأعماق كبيرة بالتعاون مع شركة أول رماش الروسية هذه الشركة ذات السمعة العالمية والتي وردّت إلى سورية عدد كبير من حفارات النفط , والتي تعد واحدة من 30 معمل في روسيا والتشيك تعود لشركة OMZ والتي كان رئيس مجلس إدارتها ضمن الوفد الرئاسي للرئيس الروسي خلال زيارته إلى سورية هذا العام والذي قصد حمص ليتأكد من موثوقية المصنع .

 تضم المنشأة أيضاً مصنع لتجميع علب السرعة من شركة نورد الألمانية التي تحتل الصدارة في العالم والتي اختارت سورية بشكل حصري لتؤسس فيها معمل للتجميع وليس للتوزيع فقط وهذا المعمل سيجمع ويوزع منتجاته إلى كافة منطقة الشرق الأوسط .

مصنع لصناعة الشاحنات والفركونات , فبعد أن زارت المجمع عدد من كبريات الشركات الأوكرانية والتي تعود خبرتها لأكثر من 150 عام في هذا المجال قررت المشاركة مع هذا المجمع بإقامة مصنع لصناعة الفركونات الخاصة بنقل النفط والغاز وشاحنات البحص .

وفي نهاية حديثه اعتبر السيد وليد الياس أنه إذا كان الهدف هو النهاية المطلوب الوصول إليها في بناء الوطن فان الإستراتيجية هي الطريق الموصل إلى هذه النهاية والتي إذا ماقدر لهذه الإستراتيجية أن تلج فضائيات الحياة من خلال الإستفادة من الطاقات المتجددة دورها في تعزيز تأمين الطاقة الكهربائية والحد من ظاهرة انقطاعها وانتشار مولداتها على الأرصفة كتلك التي رأيناها في شارع الدبلان أحد الشرايين الاقتصادية الهامة في محافظة حمص .

 
       شـــحادة الحســـين




عودة إلى قسم شيخ الكار

جميع الحقوق محفوظة - المدينة الصناعية والسكنية في حسياء

تصميم وبرمجة المنهل لحلول الانترنت